عباس العزاوي المحامي

299

موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين

ولما كان ذلك قد صادف أيام الحرب بين فرنسا وألمانيا ( حرب السبعين ) تأخر أعمال تلك المعامل ، فبقيت ضرورة إلى ما بعد انفصال مدحت باشا . ثم جاءت من طريق البصرة ، ولكنها لم تجد لها رجلا يتمكن من إشغالها لتقوم بالمهمة ، وأهملت حتى أكلها الصدأ . وفي أيام حسين فوزي باشا حينما كان مشيرا للفيلق السادس جلبها إلى بغداد ، واتخذ لها الأبنية ، فصارت تشتغل . . هذا ما علم من أمرها « 1 » . معاونية الوالي : وجهت معاونية الولاية إلى شاكر بك متصرف المركز ، ووجهت متصرفية المركز إلى حسن بك . وهذه المعاونية لم تكن من التشكيلات الأصلية وإنما جعلت لمدحت باشا خاصة « 2 » . . متصرف البصرة : إن متصرف البصرة خليل بك قد استقال ، وعين مكانه سعيد أفندي معاون متصرف الحلة « 3 » . حادثة شمر : لا تزال هذه العشيرة تشق عصا الطاعة ، فعظمت غائلتها بسبب رئيسها الشيخ عبد الكريم ، وأما الرئيس الرسمي الشيخ فرحان فلم يتمكن من ضبطها « 4 » . . وهؤلاء كانوا قد عاثوا في الأمن إبان عزم الوالي على الذهاب إلى البصرة ونجد .

--> ( 1 ) تبصرهء عبرت ص 95 وهذه جاء ذكرها في سنة 1286 ه إلا أن ( تبصرهء عبرت ) أخر بحثها . ( 2 ) الزوراء عدد 191 في 14 شعبان سنة 1288 ه . ( 3 ) الزوراء عدد 157 في 12 ربيع الثاني 1288 ه . ( 4 ) الزوراء عدد 162 في 19 رمضان 1288 ه .